الرباط -ومع:”صدى البرلمان”//- أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، صباح يوم امس الإثنين بمقر وزارة الخارجية بالرباط، مباحثات مع نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية والشؤون الأوروبية والتعاون التنموي لمملكة بلجيكا، ماكسيم بريفو.
وجاءت هذه الزيارة في إطار العلاقات القوية بين المغرب وبلجيكا، التي يرعاها محمد السادس وفليلب، والتي تقوم على الاحترام المتبادل والثقة بين العائلتين الملكيتين.
وفي ندوة صحفية مشتركة عقب المباحثات، أكد بوريطة أن العلاقات المغربية-البلجيكية شهدت تطوراً إيجابياً خلال السنوات الأخيرة، من خلال انعقاد اللجنة المشتركة سنة 2024، ولقاء أكتوبر الماضي، وتوقيع مجموعة من الالتزامات المشتركة، بما في ذلك المواقف الإيجابية تجاه قضية الصحراء المغربية، ما ساهم في رفع مستوى الثقة وتعزيز الطموح المشترك بين البلدين.
وأشار الوزير إلى أن المباحثات تناولت جميع بنود الاتفاقيات السابقة، مؤكداً اشتراك الطرفين في مجموعة من القيم الدولية، والتزامهما بالحلول السلمية في النزاعات الدولية.
وأضاف بوريطة أن بلجيكا تمثل شريكاً اقتصادياً مهماً للمغرب، حيث شهدت العلاقات التجارية بين البلدين زيادة بنسبة 14%، كما تعد بلجيكا من الدول التي يزورها عدد كبير من السياح المغاربة، بينما تأتي عائدات الجالية المغربية هناك في المرتبة الخامسة عالمياً. وأكد أن هناك اهتماماً متزايداً من الشركات البلجيكية للاستثمار في المغرب، لا سيما في مشاريع كأس العالم 2030، والمجالات المتعلقة بالمياه وصناعة الدفاع.
وفي المجال القنصلي، شدد الوزير على التعاون الكبير بين البلدين لدمج الجالية المغربية التي تتجاوز 800 ألف شخص، بما في ذلك تعزيز تدريس اللغة العربية وحماية حقوق المغاربة المقيمين في بلجيكا، إلى جانب محاربة الهجرة غير الشرعية. وأوضح أن المغرب يحرص على أن تكون الجالية فاعلاً اقتصادياً واجتماعياً، مع الحفاظ على الأمن الروحي وعدم استغلالها من أي طرف.














