الرباط- ومع:”صدى البرلمان”//- جدد المغرب والولايات المتحدة التأكيد على عزمهما تعزيز شراكتهما الاستراتيجية في المجال العسكري والدفاعي، خلال مباحثات جمعت، اليوم الاثنين 25 ماي بالرباط، الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي بوفد من الكونغرس الأمريكي يقوده النائب ترينت كيلي، رئيس اللجنة الفرعية للقوات البحرية والانتشار التابعة للجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأمريكي.
وجرى هذا اللقاء، الذي انعقد تنفيذا للتعليمات الملكية، بحضور المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، الفريق أول محمد بريظ، في إطار زيارة عمل يقوم بها الوفد الأمريكي إلى المملكة.
وبحسب بلاغ لإدارة الدفاع الوطني، نوه الجانبان بمتانة العلاقات التاريخية التي تجمع الرباط وواشنطن، وبالمستوى المتقدم الذي بلغه التعاون الثنائي في المجال العسكري، مؤكدين إرادتهما المشتركة للارتقاء بهذه الشراكة بما يخدم المصالح الاستراتيجية للبلدين.

واستعرض الطرفان أبرز أوجه التعاون الدفاعي القائم بين البلدين، وعلى رأسها الاجتماعات المنتظمة للجنة الاستشارية للدفاع المغربية-الأمريكية، التي عقدت دورتها الرابعة عشرة في أبريل الماضي بواشنطن، إلى جانب تبادل الزيارات بين كبار المسؤولين العسكريين، والتنظيم المشترك لمناورات “الأسد الإفريقي”، التي تحولت إلى أحد أبرز نماذج التعاون العسكري متعدد الجنسيات.
وفي هذا السياق، شدد الجانب المغربي على أهمية الدعم الأمريكي “الثابت والصريح” لسيادة المملكة على كامل ترابها الوطني، مبرزا في المقابل المبادرات المغربية للتعاون جنوب-جنوب والتكامل الإقليمي، تحت قيادة الملك محمد السادس، والتي تعزز موقع المملكة كفاعل إقليمي في قضايا الاستقرار والسلم والتنمية بإفريقيا.
من جهته، أشاد الوفد الأمريكي بما وصفه بريادة الملك محمد السادس، معتبرا أن المغرب أصبح أحد الفاعلين الرئيسيين في دعم الاستقرار والحوار والازدهار المشترك، في ظل التحديات الأمنية والإقليمية والدولية المتزايدة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق دينامية متواصلة تعرفها العلاقات العسكرية المغربية-الأمريكية، التي شهدت خلال السنوات الأخيرة تعزيزا للتنسيق الدفاعي والتعاون العملياتي، بما يعكس عمق التحالف الاستراتيجي بين الرباط وواشنطن.














