مشاركة برلمانية مغربية في اجتماع شبكة النساء البرلمانيات الفرانكفونيات بكوت ديفوار

sadaalbarlamanمنذ دقيقة واحدةآخر تحديث :
مشاركة برلمانية مغربية في اجتماع شبكة النساء البرلمانيات الفرانكفونيات بكوت ديفوار

ياموسوكرو -ومع:”صدى البرلمان”//– في إطار تعزيز الدبلوماسية البرلمانية المغربية وتوطيد حضورها في المحافل الدولية، شارك وفد برلماني مغربي في أشغال الاجتماع الدوري لـ شبكة النساء البرلمانيات الفرانكفونيات، التابعة للجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، والذي استضافته مدينة ياموسوكرو بجمهورية كوت ديفوار، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 24 أبريل 2026.

وقد ضم الوفد المغربي كلاً من:السيدة لطيفة لبليح: النائبة البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة والسيدة مينة حمداني: المستشارة البرلمانية عن فريق الاتحاد المغربي للشغل.

انعقدت أشغال هذا الاجتماع برئاسة مشتركة بين السيدة كانديا كامارا، رئيسة مجلس الشيوخ الإيفواري، والسيدة فيفيان تيتلباوم، رئيسة شبكة النساء البرلمانيات الفرانكفونيات، وذلك برحاب “مؤسسة فيليكس أوفويه بوانيي للبحث من أجل السلام”.

وشكل هذا المحفل الدولي، الذي ضم برلمانيات من نحو عشرين دولة عضو، إطاراً متميزاً للتشاور والتفكير الاستراتيجي حول قضايا محورية تتصدر الأجندة الدولية، وفي مقدمتها:

الرفع من نسب المشاركة السياسية للمرأة.

تكريس مبادئ المساواة بين الجنسين.

دعم القيادة النسائية والتمكين الاقتصادي للمرأة.

وأتاحت الجلسات فرصة غنية لتبادل الممارسات الفضلى والمبادرات المبتكرة، الرامية إلى تجويد الأداء البرلماني في مجالات الدفاع عن حقوق المرأة والطفل. كما ساهمت اللقاءات الجانبية في تمتين روابط التضامن بين برلمانيات الفضاء الفرانكفوني، لاسيما في ظل التحديات السوسيو-اقتصادية والأمنية الراهنة التي يشهدها العالم.

وفي هذا الإطار، استعرضت النائبة المحترمة لطيفة لبليح، عضو مكتب شبكة النساء البرلمانيات الفرانكفونيات، التجربة المغربية الرائدة في تعزيز مكانة المرأة، مؤكدةً أن الطفرة التي تشهدها الترسانة القانونية بالمملكة هي ثمرة للرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية لإرساء مجتمع ديمقراطي دامج. وأبرزت السيدة لبليح خلال أشغال الاجتماع الدوري بـ “ياموسوكرو” نجاعة الآليات التشريعية الوطنية، لاسيما نظام اللوائح الجهوية الذي كفل تمثيلية نسائية وازنة، وإصلاح مدونة الانتخابات وقانون الأحزاب، وهي إجراءات جعلت من التمكين السياسي للمرأة المغربية نموذجاً يحتذى به في تكريس المساواة بين الجنسين.

وفي سياق متصل، أكدت السيدة لطيفة لبليح أن النهوض بحقوق المرأة بات يشكل محوراً استراتيجياً في العقيدة الدبلوماسية المغربية، مشيرة إلى انخراط المملكة الفاعل في المبادرات الدولية الكبرى مثل “السياسة الخارجية النسوية بلس” (FFP+). وأوضحت عضو مكتب الشبكة أن هذه الدينامية تكرس القناعة المغربية الراسخة بارتباط السلم والتنمية المستدامة بحماية حقوق النساء، مشيدةً بالجهود التي تبذلها الدبلوماسية المغربية تحت القيادة الملكية الرشيدة لتعزيز حضور المرأة في المحافل الدولية وتوطيد أواصر التعاون والتضامن داخل الفضاء البرلماني الفرانكفوني.

وتضمن برنامج العمل، إلى جانب الاجتماعات التنظيمية للشبكة والندوات الموضوعاتية، زيارات ميدانية لمنظمات غير حكومية وأنشطة سوسيو-ثقافية، عكست عمق الالتزام الميداني للشبكة.

وجدير بالذكر أن الشبكة، التي ـاسست سنة 2002، وتُعد فاعلاً أساسياً في المنظومة الفرنكوفونية؛ حيث تعمل على مأسسة دور المرأة في مراكز القرار السياسي والاقتصادي وإدماج مقاربة النوع في السياسات العمومية وتطوير برامج التوعية والدعم في سياقات ما بعد الأزمات، بالتعاون مع المنظمة الدولية للفرنكوفونية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة