برن-ومع:”صدى البرلمان”//–أكدت سويسرا، اليوم الجمعة 24 أبريل، أنها “تعتبر مبادرة الحكم الذاتي” التي تقدم بها المغرب “الأساس الأكثر جدية ومصداقية وبراغماتية” لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
تم التعبير عن هذا الموقف، في بيان مشترك، تم اعتماده من طرف إغناسيو كاسيس، المستشار الفيدرالي، نائب رئيس الكنفدرالية السويسرية، وزير الشؤون الخارجية، وناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، الذي يقوم بزيارة عمل إلى برن.
وفي الوثيقة ذاتها المعتمدة، “أشادت” سويسرا باعتماد قرار مجلس الأمن 2797، مؤكدة أن “حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل أحد أكثر الحلول قابلية للتطبيق”.
كما ذكرت سويسرا بـ “دعمها للدور المحوري الذي تضطلع به الأمم المتحدة، وكذا للجهود التي يبذلها المبعوث الشخصي للأمين العام”.
ويندرج تأكيد سويسرا مجددا دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب ضمن استمرارية التوافق الدولي المتنامي الذي أفرزته الدينامية التي أطلقها الملك محمد السادس، لفائدة مغربية الصحراء ودعما لمبادرة الحكم الذاتي.

و أكد المستشار الفيدرالي، نائب رئيس الكنفدرالية السويسرية، وزير الشؤون الخارجية، السيد إغناسيو كاسيس، اليوم الجمعة ببرن، عقب لقائه مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، الذي يقوم بزيارة عمل إلى سويسرا، أن ” المغرب، بفضل توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يعد شريكا رئيسيا لسويسرا على الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط وفي القارة الإفريقية”.
وفي بيان مشترك تم اعتماده في ختام لقائهما، أعرب المسؤولان، أيضا، عن ارتياحهما إزاء تحقيق العديد من الأهداف المسطرة في الإعلان المشترك الموقع ببرن في دجنبر 2021، والذي تم تجديد التأكيد عليه خلال زيارة المستشار الفيدرالي إلى الرباط في يونيو 2023.
كما توقفا عند التقدم المحرز في المبادلات بين سويسرا والمغرب في العديد من المجالات الرئيسية للبلدين، ولا سيما التجارة والاستثمار، والمناخ والطاقات المتجددة، والتعاون القضائي، والتكوين، فضلا عن التأمينات الاجتماعية.
من جهة أخرى، أشاد السيدان كاسيس وبوريطة بإطلاق برنامج سويسري للتعاون الاقتصادي بالمغرب في مطلع سنة 2025، بتمويل من كتابة الدولة في الشؤون الاقتصادية (SECO).
ومع اقتراب تخليد الذكرى السبعين للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تأسست غداة استقلال المغرب سنة 1956، جدد السيدان كاسيس وبوريطة، كذلك، التأكيد على إرادتهما المشتركة لمواصلة تعزيز الشراكة الثنائية.
وتحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يفرض المغرب نفسه كفاعل مرجعي وشريك استراتيجي لسويسرا، لا سيما في مجال الاستقرار الإقليمي والتنمية الاقتصادية والتعاون جنوب – جنوب.














