الرباط-متابعة :”صدى البرلمان”/ – وقع الاختيارعلى النائبة الملالية مديحة خيير على رأس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب المغربي لخلافة النائب السابق علال العمراوي في رئاسة الفريق، عقب مصادقة اللجنة التنفيذية للحزب على المقترح وموافقة أعضاء الفريق خلال اجتماع احتضنه، مؤخرا المركز العام للحزب، برئاسة الأمين العام نزار بركة.
وجاء هذا الاختيار بعد تصدّر خيير نتائج الدائرة المحلية لبني ملال في الانتخابات التشريعية الأخيرة، بحصولها على 21 ألفاً و384 صوتاً، متقدمة على باقي المرشحين الفائزين بالدائرة.
وكانت قد خاضت استحقاقات 23 شتنبر 2026 باسم حزب الاستقلال، بعدما دخلت مجلس النواب خلال الولاية السابقة عبر اللائحة الجهوية المخصصة للنساء، قبل الانتقال إلى المنافسة المباشرة على مقعد برلماني بالدائرة المحلية.
وتجمع الرئيسة الجديدة خيير بين الحضور البرلماني والمسؤولية الحزبية، إذ تشغل عضوية اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، بعد المصادقة على عضويتها من طرف المجلس الوطني في أكتوبر 2024. وبتوليها رئاسة الفريق الاستقلالي، تنتقل مديحة خيير إلى واجهة المشهد البرلماني داخل حزب الاستقلال،و تبدأ مرحلة جديدة في قيادة ممثلي الحزب داخل الغرفة الأولى للبرلمان، خلفاً لعلال العمراوي الذي تولى هذه المهمة خلال الولاية التشريعية السابقة (2021-2026).

وفي كلمته التوجيهية،شدد الأمين العام نزار بركة على ضرورة قراءة النتائج الانتخابية في ضوء عدد الأصوات واتساع القاعدة الانتخابية، وليس فقط عدد المقاعد المحصل عليها، مستحضرا الفوارق الضيقة التي حالت دون فوز الحزب بمقاعد إضافية، ومنها 12 صوتا بدائرة الفحص أنجرة و17 صوتا بدائرة الرباط المحيط.
وتوقف بركة عند نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية، التي بلغت 38.08 في المائة، معتبرا أن ضعف المشاركة، خصوصا في صفوف الشباب، يستدعي الإنصات إلى انتظارات المواطنين والانتقال من تشخيص أزمة الثقة إلى اتخاذ إجراءات عملية لاستعادتها.
ودعا برلمانيي الحزب إلى مضاعفة الجهود في التشريع ومراقبة العمل الحكومي، وتفعيل آليات الأسئلة الشفهية والكتابية ومقترحات القوانين، مع ربط العمل البرلماني بالأثر الفعلي للسياسات العمومية على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.














