خديجة بناجي -الرباط:”صدى البرلمان”//– في ظل اقتراب مناسبة عيد الأضحى المبارك، تشهد أوساط المتقاعدات والمتقاعدين المنتمين إلى مؤسستي البرلمان، مجلس النواب ومجلس المستشارين، علم موقع “صدى البرلمان” من مصدر مسؤول في جمعية المتقاعدين أن هناك حالة من التعبئة المتزايدة بهدف رفع عريضة مطلبية إلى رئاستي المؤسستين. وتروم هذه الخطوة المطالبة بالاستفادة من منحة خاصة بهذه المناسبة الدينية، أسوة بعدد من القطاعات الحكومية التي دأبت على صرف هذه المنحة لفائدة متقاعديها.
وتأتي هذه المبادرة في سياق اجتماعي واقتصادي دقيق، حيث يواجه العديد من المتقاعدين تحديات معيشية متزايدة، خاصة مع ارتفاع تكاليف الحياة ومتطلبات المناسبات الدينية التي تكتسي طابعاً خاصاً داخل المجتمع المغربي. ويؤكد عدد من المعنيين أن هذه المنحة لا تمثل فقط دعماً مادياً، بل تحمل أيضاً دلالة رمزية قوية تعكس قيم الاعتراف والوفاء تجاه ما قدموه من خدمات طيلة سنوات اشتغالهم داخل المؤسسة التشريعية.

ويستند أصحاب هذه المبادرة إلى تجارب قطاعات عمومية أخرى، حيث يتم تخصيص منح مماثلة لفائدة المتقاعدين بمناسبة عيد الأضحى، في إطار ترسيخ ثقافة التضامن والتآزر الاجتماعي. ويرى هؤلاء أن تعميم هذه المبادرة ليشمل متقاعدي البرلمان من شأنه أن يعزز الإحساس بالانتماء والاستمرارية، ويكرس مبدأ الإنصاف بين مختلف فئات المتقاعدين في الوظيفة العمومية.
ومن المرتقب أن يتم خلال الأيام المقبلة استكمال الإجراءات المرتبطة بصياغة العريضة وجمع التوقيعات اللازمة، قبل رفعها بشكل رسمي إلى رئاستي مجلس النواب ومجلس المستشارين، في أفق فتح نقاش مؤسساتي حول هذا المطلب الاجتماعي.
ويبقى الأمل معقوداً لدى هذه الفئة على تفاعل إيجابي مع مبادرتهم، بما ينسجم مع القيم الإنسانية والاجتماعية التي تميز المجتمع المغربي، خاصة في المناسبات الدينية التي تشكل فرصة لتعزيز روح التضامن والاعتراف.
ولنا عودة إلى الموضوع.














