مجلس الشيوخ الفرنسي يستقبل وفد من مجلس المستشارين ويؤكد دعم باريس لمغربية الصحراء

sadaalbarlaman12 يوليو 2026
مجلس الشيوخ الفرنسي يستقبل وفد من مجلس المستشارين ويؤكد دعم باريس لمغربية الصحراء

باريس-ومع:”صدى البرلمان”/ قام وفد من مجلس المستشارين، مؤخرا بزيارة إلى مجلس الشيوخ الفرنسي، حيث تم استقباله في إطار التبادلات الدورية بين مجموعتي الصداقة بالغرفتين العليتين لبرلماني المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، وذلك في ظل الدينامية التي تشهدها العلاقات الثنائية بين البلدين.

وضم الوفد، الذي ترأسه رئيس مجموعة الصداقة المغربية الفرنسية بمجلس المستشارين، محمد زيدوح، كلا من يوسف العلوي، رئيس فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب بمجلس المستشارين، وهند غزالي، نائبة رئيس مجموعة الصداقة، وعبد الرحمان الإدريسي، رئيس لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية، ونور الدين سليك، مقرر مجموعة الصداقة.

وشارك أعضاء الوفد في جلسة للأسئلة الشفوية الموجهة إلى الحكومة الفرنسية، أعقبها استقبالهم من طرف رئيس الحكومة الفرنسية، سيباستيان لوكورنو، ورئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرار لارشيه أمس الأربعاء، بحضور رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية بمجلس الشيوخ، السيناتور كريستيان كامبون.

وفي كلمة ترحيبية أكد كامبون أهمية هذه اللحظة الودية، وما تمثله من تبادل للزيارات بين البرلمانيين المغاربة والفرنسيين، مؤكدا أن ذلك سيساهم في إثراء العمل البرلماني بالمؤسستين التشريعيتين.

وأعرب السيناتور الفرنسي عن ارتياحه لتكثيف المبادرات والأنشطة التي تعزز هذه التبادلات، في سياق الدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات المغربية الفرنسية منذ الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب، بدعوة من الملك محمد السادس في أكتوبر 2024.

وجدد كامبون التأكيد على موقف فرنسا الداعم لمغربية الصحراء، مشددا على أن مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية ستواصل دعمها للقضية الوطنية للمملكة، ولا سيما على المستوى الأوروبي، في ظل تنامي الإجماع الدولي المؤيد لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، كما كرسه قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797.

وقال السيناتور الفرنسي “إن عددا متزايدا من الدول بات يعترف بأن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تشكل الحل الوحيد الممكن لهذا النزاع الإقليمي”.

وأشار كامبون الذي سبق له أن قام بعدة زيارات إلى الأقاليم الجنوبية للمملكة رفقة أعضاء من مجموعته، إلى أن تلك الزيارات مكنت الوفود الفرنسية من الوقوف ميدانيا على الدينامية التنموية وحجم الإنجازات التي تعرفها هذه الأقاليم المغربية، والتي أصبحت تتوفر على بنى تحتية حديثة ومتطورة، تشمل الموانئ والمطارات والطرق والمنشآت الصحية ومراكز التكوين والمناطق الصناعية وغيرها.

وأضاف قائلا “بصفتي رئيسا لمجموعة الصداقة، سأبذل كل ما في وسعي لتمكين أكبر عدد ممكن من عضوات وأعضاء مجلس الشيوخ من زيارة هذه الأقاليم والاطلاع بأنفسهم على ما تحقق من إنجازات”.

ومن جانبه أكد الدكتور محمد زيدوح أن هذه اللقاءات شكلت مناسبة لإجراء تبادلات مثمرة، حيث مكنت أعضاء الوفد من إبراز المكاسب والنجاحات الدبلوماسية التي حققتها المملكة، بقيادة الملك محمد السادس، ولا سيما فيما يتعلق بقضية الوحدة الترابية للمملكة.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة سبقتها، بمدينة ستراسبورغ، مجموعة من اللقاءات مع أعضاء في البرلمان الأوروبي، وكذا مع المفوضة الأوروبية المكلفة بمنطقة البحر الأبيض المتوسط، دوبرافكا شويتسا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة