■ الشيلي – ومع :”صدى البرلمان”/ –أكد النائب الأول لرئيس مجلس المستشارين، السيد عبد القادر سلامة، خلال لقائه مع الرئيس الجديد للبرلمان الأنديني، أن حرص مجلس المستشارين على المشاركة في تخليد الذكرى 47 لتأسيس البرلمان الأنديني، يندرج في إطار تعزيز علاقات التعاون والحوار بين برلمان المملكة المغربية وهذه الهيئة البرلمانية الجهوية.
وأشار سلامة، بعد تقديم التهاني للسيد خوسي مانويل أوساندون بمناسبة انتخابه رئيسا جديدا للبرلمان الأنديني عن جمهورية الشيلي، إلى أن هذه المشاركة تكتسي أهمية خاصة في ظل الدينامية التي تعرفها علاقات المغرب مع دول أمريكا اللاتينية، حيث يحرص المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على توسيع وتنويع شراكاته الدولية والانفتاح على مختلف التكتلات الجهوية، ومن بينها فضاء دول الأنديز.

وفي ما يتعلق بالتعاون البرلماني، نوه سلامة بالزيارة التي قام بها أعضاء الجمعية العامة للبرلمان الأنديني للمملكة المغربية، والتي تضمنت زيارة للأقاليم الجنوبية، ولاسيما مدينة العيون التي احتضنت التوقيع على الإعلان المشترك بين رئيس مجلس المستشارين السيد محمد ولد الرشيد والرئيس السابق للبرلمان الأنديني السيد غوستافو باتشيكو.
وعبر النائب الأول لرئيس مجلس المستشارين عن ارتياحه للموقف المتقدم الذي اتخذته جمهورية الشيلي بخصوص قضية الوحدة الترابية للمملكة، من خلال دعم سيادة المملكة على كافة أراضيها وضمنها منطقة الصحراء، ودعم مقترح الحكم الذاتي كحل سياسي عادل ومستدام.
وأكد أن هذا القرار يندرج ضمن دينامية المواقف المتقدمة التي عبرت عنها مختلف بلدان الأنديز، حيث تدعم اليوم كافة الدول الأعضاء الخمس المشكلة للبرلمان الأنديني الوحدة الوطنية والسيادة الترابية للمملكة المغربية، منوها بمختلف المواقف الحازمة للبرلمان الأنديني الداعمة للوحدة الترابية، من قرار يناير 2018 وقرار أكتوبر 2022 وصولا إلى إعلان العيون 2025.
ومن جهته، أكد الرئيس الجديد للبرلمان الأنديني على المكانة والتقدير الكبيرين اللذين يحظى بهما المغرب داخل البرلمان الأنديني، معتبرا المملكة البوابة الأمثل لبلدان المنطقة نحو إفريقيا والعالم العربي، منوها بالدور الذي يلعبه مجلس المستشارين في مد جسور التواصل والتعاون، ومؤكدا أن المغرب لم يعد مجرد عضو ملاحظ، بل شريك حقيقي وموثوق.















