واشنطن- متابعة:”صدى البرلمان”// –جدد مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، دعم الإدارة الأمريكية للجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية دائمة لنزاع الصحراء المغربية، تكون مقبولة من الأطراف المعنية؛ وذلك في إطار استمرار التنسيق الأمريكي الأممي بشأن الملف.
جاء موقف المسؤول الأمريكي عقب اجتماع جمعه بروزماري ديكارلو، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، حيث ناقش الطرفان عددا من القضايا الإقليمية؛ من بينها تطورات الأوضاع في ليبيا والسودان، إلى جانب النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
وشدد بولس، في تغريدة نشرها عبر حسابه بمنصة “إكس”، على أهمية الدفع نحو حل دائم ومقبول من الأطراف، بما ينسجم مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، في وقت تواصل فيه واشنطن انخراطها في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحريك المسار السياسي للنزاع.
ويعكس تجدد الموقف الأمريكي استمرار انخراط واشنطن في البحث عن مخرج سياسي للملف، في وقت تتقاطع فيه الجهود الأمريكية مع مساعي المبعوث الأممي الرامية إلى تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف دينامية تفاوضية أكثر تقدما، على أساس ما تضمنه قرار مجلس الأمن رقم 2797 من توجهات بشأن تسوية النزاع المفتعل.
ويكتسي هذا التحرك أهمية خاصة في ظل استمرار الدينامية الدبلوماسية المرتبطة بقضية الصحراء المغربية، وعودة التنسيق الأمريكي الأممي إلى الواجهة باعتباره أحد مداخل دعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية واقعية ودائمة.
ويأتي تجديد الموقف الأمريكي في وقت تواصل فيه الأمم المتحدة جهودها من أجل تحريك المسار السياسي، في إطار المرجعيات الأممية وقرارات مجلس الأمن، بما يضع قضية الصحراء المغربية مجددا ضمن أولويات التحرك الدبلوماسي الدولي.
ويرى دبلوماسيون أن التنسيق بين واشنطن والأمم المتحدة بشأن الملف يبعث برسالة واضحة حول أهمية الحفاظ على المسار السياسي، وتفادي الجمود، والبحث عن صيغة توافقية تضمن الاستقرار الإقليمي وتنسجم مع قرارات مجلس الأمن.














