مباحثات بين رئيسة مجموعة الصداقة المغرب- ماليزيا وسفير ماليزيا لدى الرباط

sadaalbarlaman10 فبراير 2026آخر تحديث :
مباحثات بين رئيسة مجموعة الصداقة المغرب- ماليزيا وسفير ماليزيا لدى الرباط

الرباط -(ومع):”صدى البرلمان”// -استقبل السيد شهاب الدين آدم شاه، سفير ماليزيا المعتمد لدى المملكة المغربية، يوم  5 فبراير 2026، بمقر سفارة ماليزيا بالرباط، السيدة النائبة ربيعة بوجة، رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب–ماليزيا.

ويأتي هذا اللقاء في إطار لقاء تمهيدي أولي يهدف إلى إرساء قنوات التواصل بين مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب–ماليزيا والمؤسسة التشريعية في ماليزيا، بما يفتح آفاقًا واعدة للتعاون البرلماني المستقبلي بين البلدين.

وفي مستهل هذا اللقاء، أشاد السيد السفير بمتانة العلاقات الثنائية التي تجمع المملكة المغربية وماليزيا، مبرزا عمق هذه العلاقات وتجذرها التاريخي منذ سنة 1963، وداعيا إلى مواصلة العمل المشترك من أجل توطيد التعاون في مختلف المجالات، لاسيما التجارية والسياحية والأمنية. كما أعرب عن أمله في تكثيف الزيارات المتبادلة، خاصة من الجانب المغربي إلى ماليزيا بما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

ومن جهتها، نوهت السيدة الرئيسة ربيعة بوجة بجودة العلاقات القائمة بين البلدين، والتي تستند إلى روابط تاريخية وصلات ثقافية ودينية مشتركة، مثمنة تقاسمهما نفس القيم المرتبطة باحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية. كما عبرت عن تطلع المملكة المغربية إلى الارتقاء بهذه العلاقات وتعزيزها في شتى مجالات التعاون.

ولم يفت السيدة رئيسة مجموعة الصداقة المغرب–ماليزيا أن تُعرب عن شكرها وتقديرها لدولة ماليزيا على مواقفها الإيجابية إزاء قضية الوحدة الترابية للمملكة.

كما أكدت على أهمية توطيد العلاقات البرلمانية الثنائية ومتعددة الأطراف، مشددة على الإرادة القوية لمجموعة الصداقة المغرب–ماليزيا من أجل تعزيز التعاون بين المؤسستين التشريعيتين، وذلك عبر تعزيز وتيرة الزيارات المتبادلة والتفعيل المستمر لدور مجموعة الصداقة. وفي هذا السياق، شددت على أهمية العمل من أجل إحداث مجموعة صداقة مع المملكة المغربية بمجلس النواب الماليزي.

وخلال هذا اللقاء، جددت السيدة ربيعة بوجة التأكيد على أهمية توسيع آفاق التعاون، خاصة في المجالات الأكاديمية والبحث العلمي والتجاري، إلى جانب مجالات أخرى ذات اهتمام مشترك.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة