الإعلامي اليمني فارع من قلب العيون: الدبلوماسية الموازية أداة عملية لإسناد السلام في زمن التحولات

sadaalbarlaman1 يناير 2026آخر تحديث :
الإعلامي اليمني فارع من قلب العيون: الدبلوماسية الموازية أداة عملية لإسناد السلام في زمن التحولات

العيون – متابعة خاصة:”صدى البرلمان”//-اعتبر رئيس مبادرة الدبلوماسية الموازية للعملية السياسية، الإعلامي اليمني الأستاذ عبد الرحمن سعيد فارع، أن الدبلوماسية الموازية باتت اليوم تمثل مسارا عمليا متكاملا في مقاربة النزاعات ودعم جهود السلام، ولم تعد مجرد إطار نظري مواز للدبلوماسية الرسمية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحولات سياسية وأمنية متسارعة.

وجاء ذلك في تصريحات أدلى بها لعدد من المنابر الإعلامية المغربية، على هامش استضافة ملتقى العيون للصحافة بشمال إفريقيا والشرق الأوسط، بالصحراء المغربية الذي نظمه نادي الصحافة بالعيون بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع الإتصال- حيث توقف عند الأبعاد المفاهيمية والتنزيلية للدبلوماسية الموازية باعتبارها إحدى أدوات القوة الناعمة، القادرة على الإسهام في تهيئة شروط الاستقرار وتعزيز مسارات الحوار.

وأوضح الإعلامي سعيد فارع أن تفعيل هذا النمط من الدبلوماسية يستند إلى تفاعل بين عدة مقاربات نظرية في العلاقات الدولية، تجمع بين منطق الواقعية في تدبير الأزمات، والرؤية الليبرالية التي تعلي من شأن الحوار والتعاون، إضافة إلى المقاربة البنائية التي تركز على دور الفاعلين غير الحكوميين في تشكيل التصورات وبناء الثقة.

وفي هذا السياق، شدد على الدور المحوري للإعلام المهني والمسؤول باعتباره رافعة أساسية من روافع الدبلوماسية الموازية، لما يمتلكه من قدرة على التأثير في الرأي العام، وصياغة خطاب داعم للحلول السلمية، والمساهمة في ترسيخ ثقافة التوافق بدل منطق الاستقطاب والصدام.

كما أشار إلى أن الانتقال نحو تنزيل فعّال لهذا المفهوم يقتضي تجاوز الوظيفة الإخبارية التقليدية للإعلام، نحو توظيفه كفاعل استراتيجي في إنتاج المعنى السياسي، ومواجهة خطاب التصعيد والتضليل الذي يغذي النزاعات ويعمق الانقسامات.

وختم رئيس مبادرة الدبلوماسية الموازية بالتأكيد على أن هذا التفاعل الإعلامي يندرج ضمن رؤية شمولية تسعى إلى تعزيز التكامل بين الإعلام، والبحث الأكاديمي، والفاعلين المدنيين، بما يسهم في دعم السلم والأمن، وترسيخ الدبلوماسية الموازية كآلية مساندة لإدارة النزاعات وتحقيق الاستقرار الإقليمي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة