محمد الشرقي:”صدى البرلمان”//- أعاد رفض الاتحاد الإفريقي اعتراف إسرائيل بما يسمى “أرض الصومال” التأكيد على تشبث المنظمة القارية بمبدأ وحدة وسيادة الدول الأعضاء، واستنادها إلى قاعدة احترام الحدود الموروثة عن الاستعمار التي اعتمدتها منظمة الوحدة الإفريقية منذ ستينات القرن الماضي.
في هذا الصدد، أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي أن أي اعتراف بكيانات انفصالية داخل بلد عضو يشكل تهديدا مباشرا لاستقرار القارة ويفتح الباب أمام سوابق خطيرة قد تُستغل في مناطق أخرى من إفريقيا.
غير أن هذا الموقف الصارم يضع الاتحاد الإفريقي أمام حرج سياسي تاريخي، بالنظر إلى قبول “عضوية البوليساريو” منذ ثمانينات القرن الماضي، رغم غياب أي اعتراف أممي بها، في ظل نقاش النزاع بشأن الصحراء المغربية بشكل حصري في إطار جهود الأمم المتحدة، وهو ما جعل المنظمة القارية تُتهم منذ سنوات بازدواجية المعايير، حين تُدافع عن وحدة بعض الدول بينما تدعم حضور كيان انفصالي على حساب دولة عضو ذات سيادة ومؤسسة للاتحاد.














