الوزير والسفير والبرلماني الأسبق عبد السلام زنيند في ذمة الله

sadaalbarlaman19 فبراير 2026آخر تحديث :
الوزير والسفير والبرلماني الأسبق عبد السلام زنيند في ذمة الله

الرباط – متابعة:”صدى البرلمان”//-توفي يوم أمس الأربعاء 18 فبراير 2026 بمدينة الرباط، وزير النقل والملاحة التجارية الأسبق، والسفير السابق عبد السلام زنيند، عن عمر ناهز 92 عاما.

وُلد الراحل الحاصل على شهادة في الأدب من جامعة بوردو عام 1958، وشهادة في علم الجمال وعلوم الفنون من جامعة السوربون في باريس، فرنسا وهو أيضاً خريج معهد الدراسات الدولية العليا في جنيف؛ ولد عام1934  بمدينة وزان.

انضم إلى وزارة الخارجية في عام 1959. وفي عامي 1964 و1965 شغل منصب مدير مكتب رئيس الوزراء أحمد ابا حنيني.

  • من يونيو 1965 إلى مايو 1967، شغل منصب مدير مكتب وزير الدولة الراحل محمد الزغاري، قبل أن يصبح الأمين العام لوزارة الإعلام من مايو 1967 إلى نوفمبر 1972.
  • في نوفمبر 1974، تم تعيينه وزيراً للدولة تحت رئيس الوزراء أحمد عصمان، مسؤولاً عن الشؤون العامة والصحراوية، وهو المنصب الذي شغله حتى مارس 1979.
  • بين مارس 1979 وفبراير 1980، شغل الراحل منصب وزير السياحة.
  • كما شغل منصب عضو في البرلمان بين يونيو 1977 ونوفمبر 1980 قبل أن يتم تعيينه سفيراً لدى العراق، من نوفمبر 1980 إلى أكتوبر 1985.
  • ثم شغل منصب سفير في لندن، من يناير 1987 إلى أبريل 1991،
  • وسفير في موسكو، من غشت 1991 إلى نهاية غشت 1996.
  • هو متزوج وأب لثلاثة أطفال.

عبد السلام زنيند رحمه الله هو أحد الوجوه السياسية  حيث يعد من مؤسسي حزب التجمع الوطني للأحرار ومن الأسماء البارزة في تاريخ المغرب المعاصر، خاصة في الفترة التي تلت الاستقلال. عُرف بكونه رجل دولة مخضرم شغل مناصب وزارية ودبلوماسية متعددة تحت حكم الملك الراحل الحسن الثاني.

​يُذكر زنيند في التاريخ السياسي المغربي كواحد من “خدام الدولة” الذين اتسم مسارهم بالهدوء والفعالية. كان جزءاً من النخبة السياسية التي واكبت بناء الدولة الوطنية وتحولاتها الكبرى

يتسم الإنتاج الأدبي والفكري للراحل عبد السلام زنيند بالجمع بين مذكراته الشخصية وبين التأريخ للمرحلة التي عاشها كمسؤول في هرم الدولة. لم يكن مجرد كاتب، بل كان “شاهد عيان” يدون كواليس بناء المغرب الحديث.

​أبرز مؤلفاته التي تركت بصمة هي:

​1. مذكرات: “محطات من حياتي” (Mémoires: Étapes de ma vie)

​يعتبر هذا الكتاب المرجع الأساسي لكل من يريد فهم شخصية زنيند. في هذا المؤلف:

​يستعرض طفولته ونشأته في مدينة تطوان.

​يتحدث عن مساره الدراسي وكيف صقلت تلك المرحلة وعيه السياسي.

​يروي تفاصيل لقاءاته مع الملك الراحل الحسن الثاني وكيفية تدبيره للملفات الوزارية التي كُلف بها.

​2. “تطوان: ذاكرة مدينة”

​باعتباره ابناً باراً لمدينة تطوان، خصص زنيند حيزاً من كتاباته للحديث عن تاريخ هذه المدينة العريقة، وتناول فيها:

​الروابط الثقافية والاجتماعية التي تجمع شمال المغرب بباقي جهاته.

​دور تطوان في الحركة الوطنية المغربية.

​3. كتابات في التنمية والسياحة

​رغم أنها ليست مؤلفات أدبية بالمعنى التقليدي، إلا أن زنيند ترك مجموعة من التقارير والدراسات الاستراتيجية (خاصة في فترة توليه وزارة السياحة) التي تُدرس كوثائق مرجعية حول كيفية وضع لمخططات السياحية الأولى للمملكة في السبعينات.

وبهذه المناسبة الأليمة ، نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة لأسرة وعائلة الفقيد زنيند ، ولكافة أصدقائه ومعارفه، راجين من الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه وأن يرزق ذويه و أهله جميل الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة