اديس أبابا –ومع:”صدى البرلمان”//-احتُفل، يوم أمس الثلاثاء 24 مارس، بمقر اللجنة الاقتصادية لإفريقيا في أديس أبابا باليوم الدولي للغة الفرنسية، بمشاركة المغرب. وقد نظمت الفعالية بالتعاون مع المنظمة الدولية للفرنكوفونية ومجموعة السفراء الفرنكفونيين بأديس أبابا، وشملت عروضاً فنية متنوعة، تضمنت مسرحيات وأغانٍ ولوحات راقصة قدمها تلاميذ الثانوية الفرنسية-الإثيوبية، إلى جانب قراءات شعرية باللغة الفرنسية.
وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت سفيرة المغرب لدى إثيوبيا وجيبوتي، علوي محمدي، أن المملكة تسعى لجعل اللغة الفرنسية جسراً للتعاون والتقارب بين الشعوب الإفريقية، من خلال برامج التكوين الجامعي والتبادل الثقافي وتعزيز شراكات تعليمية وثقافية مع العديد من دول القارة.
وشددت السيدة محمدي، التي ترأس أيضاً مجموعة السفراء الفرنكوفونيين بأديس أبابا، على أن المغرب، منذ انضمامه إلى المنظمة الدولية للفرنكوفونية عام 1981، يواصل جهوده لتعزيز التنوع الثقافي والحوار بين الحضارات، مؤكدة أن إفريقيا تمثل اليوم المحرك الأساسي للفرنكوفونية، لكونها تضم نحو 60% من الناطقين بالفرنسية في العالم.
وتضمن الحفل تقديم تقرير 2026 حول اللغة الفرنسية في العالم الصادر عن مرصد اللغة الفرنسية التابع للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، والذي يقدم تحليلاً معمقاً لاستخدامات اللغة وتطورها وفق السياقات الاجتماعية والثقافية.














