الرباط- متابعة :”صدى البرلمان”// -وجه مؤخرا محمد الحويط (نائب برلماني عن إقليم وزان) سؤالا كتابيا إلى السيد عزيز أخنوش رئيس الحكومة حولعدم إدراج بعض الأقاليم المتضررة من الفيضانات الأخيرة منها أقاليم وزان وتاونات وشفشاون ضمن البرنامج الاستعجالي لمواجهة آثار الفيضانات.
وأفاد النائب الحويط في سؤاله قائلا (توصل موقع “صدى البرلمان” بنسخة منه) “عرفت مجموعة من مناطق المملكة خلال الفترة الأخيرة تساقطات مطرية قوية تسببت في فيضانات خلّفت أضراراً مادية مهمة، همّت على الخصوص البنيات التحتية والطرق والمسالك القروية والممتلكات الخاصة والأنشطة الفلاحية.”

وفي هذا الإطار،أوضح أنه “تم الإعلان عن برنامج للدعم العمومي لفائدة المناطق المتضررة. غير أن عدداً من الأقاليم التي سجلت أضراراً ملموسة لم يتم إدراجها ضمن لائحة الاستفادة، ومن بينها أقاليم وزان وتاونات وشفشاون، الأمر الذي خلّف استياءً واسعاً لدى الساكنة المتضررة التي تنتظر إجراءات إنصاف وجبر الضرر”.

وأشار البرلماني في سؤاله لأخنوش أنه “حسب المعطيات الميدانية فإن الأضرار لم تكن محصورة في جماعة واحدة، بإقليم وزان على سبيل المثال بل شملت جل الجماعات الترابية بالإقليم وبالأقاليم المجاورة، حيث سُجلت انهيارات كلية أو جزئية للمنازل أوتشققات التي استدعت إفراغ الساكنة من منازلهم على وجه السرعة من طرف السلطات المحلية، على وجه السرعة حفاظا على سلامتهم كما حدث على سبيل المثال بجماعة زومي وباقي الجماعات الترابية بالإقليم.”
كما سجل من جهة أخرى أن الطرق والمسالك الطرقية وبعض المؤسسات قد تضررت كثيرا مما استدعى معه تعليق الدراسة لمدة تزيد عن أسبوع فضلا عن تضرر المحاصيل الزراعية بشكل كبير جدا.

لذلك، تسائل النائب البرلماني محمد الحويط مع السيد رئيس الحكومة عن:
- ما هي أسباب عدم إدراج أقاليم وزان وتاونات وشفشاون ضمن المناطق المستفيدة رغم تسجيل خسائر وأضرار كبيرة بها.
- وما إذا كانت الحكومة تعتزم إعادة تقييم الأضرار بهذه الأقاليم وتمكين المتضررين بها من الدعم والتعويض أسوة بباقي المناطق المتضررة.
- · وأخيرا ما هي الإجراءات الاستعجالية المزمع اتخاذها لإصلاح البنيات التحتية ودعم الفلاحين والأسر المتضررة بهذه الأقاليم .














